يكتب لي بقلمه المجنون أقسى الحزن والألم ..
ويقول تمعَني بها فأنا احاول الهروب منه..
قلت لك لن أقرأها اليوم .!!
وأصرَيت ..
اخبرني .. هل ارتاح قلبك عندما شاهد دموعي تذرف دون توقَف ...؟
لا تعلم بأن كلماتك هذه تعيد مجد ذكرى حرماني ..
و في كل حرف من كل كلمه خطَها قلمك تكـسر بها ظهري ..!
.
.
انا .. وما أنا " اليوم " إلا جسد يتخبَط في ساحة الصفاة منتظراً حدَ سيف الوفاء ليقتلني بنفسه ..!
وما العفو إلا تحرير وفائي ..
ومتى ستحررني ..؟
وانا عاهدتك وانا على عهدي لن أرى بشراً سواك ..
( أشهد ان لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله )
هذه رقبتي لك هيَا اقطعها ولا تتردد ..
تعبت وتعبت من وفائي هذا .!!!