.
.
لِما الألم نفسه يعود ..؟
بكل برود!
وانا .. ضحيه تصمُت مِنه
لأجل أعينٌ أحببتها .. وأخاف نزول دمعها ..
لما أشاهد ما أُشاهد ..
ويلتصق شمع خيانته الذائب على فمي
لكي لا أنطق !
لِما يجبرني الحرمان على الضحك بأوجه اولائك البشر
وهو بداخلي يصرخ من قيوده !!
لِما يا عيني تدمعين الآآآآن !!!
إلـــــــى متى و أنتي تُجبرينني على الصمــت
إلى أن تأتي قوافيل الرحيل المُحمَله بجثماني ..!
إلـــــــى متى يا روحي تتهرّبين من واقع
كدّس لكِ الإثباتات أمام أعينك !
إلى متى تقهقهين ضحكآ .. تجامِلين كلامآ
و أنتي ( م ح ر و م ه ) .!،
والي سألني يقول كيف الأحوال ..؟
أجامله بالرّد وأقول ( زينه !! )