الله أكبر يا الجارح ... رجعت لي ذكريات قديمة ..
هذي الشيلة كنت أسمعها من زمان ودائماً أنسى الشطر الثاني من البيت الاول ..
فكنت أردد الشطر الأول فقط الي هو ... كل ما فاضت عيوني باشت الاضلاع غنّـا ..
أما راع الصوت فلا أظنه ابن شويمي لأن الشيلة قديمة ... لكن أحيي راع الصوت أيًّ يكون ...
لا هنت يا العبدلي ...