القبر مخيف من الخارج ....فعلآ
.لكنه قد يكون أيضآ....روضة وجنة من الداخل ..
.ينعم فيها العبد بأوقات من السعادة الأبدية لا يمكن
ان يحصل عليها في هذه الدنيا التي مزجت بالكدر ....والتفت بالكدح والتعب ....
هنا وقـــــــــــــفتنا وهنا حـــــــــــــــــــديثنا عن تلك الصوره
فهلا كنتم معنا بقلوبكم وعقولكم
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
(أكثروا من ذكر هاذم اللذات)
رواه الترمذي والنسائي بإسناد حسن .
كلمة مؤثره لعلها تجد القبول
الموت !!
كلمةٌ ترتجُ لها القلوب ، وتقشعر منها الجلود ،
ما ذُكر في قوم إلا ملكتهم الخشية ، وأخذتهم العَبرة ،
وأحسوا بالتفريط وشعروا بالتقصير فندموا على ما مضى ، وأنابوا إلى ربهم
أضاءه مهمه
كان عمر بن عبد العزيز أميرا من أمراء الدولة الأموية يغير الثوب في اليوم أكثر
>من مرة وعنده المال والخدم والقصور والمطاعم والمشارب وكل ما اشتهى وكل ما طلب
>وكل ما تمنى.
>فلما تولى الخلافة وتقلد ملك الأمة الإسلامية انسلخ من ذلك كله
لأنه تذكر أول ليلة في القبر.
فهل شعرت انتي يامن تقرأ هذه الرساله بذاك الشعور!!!!
أرجوك كن معنا فوالله لن تنفعك هذه الغفله
اللحظات الأخيرة
هي محطتنا هنا وهي حوارنا معآ
اللحظة الأخيرة هي لحظة الوداع
لكل ما في الدنيا من متع ومتاع،
وأموال وضياع، وأهل وأتباع.
وتذكر هذه اللحظة والتفكر فيها يدعو إلى الزهد في الدنيا،
والإقبال على الله بكل الجوارح.
ومن غفل عن هذه اللحظة أو نسيها عوقب وتضرر.