يُغرق جسدي في بحيره متثلَجه..
يمسك بكتفي وبأقوى مالديه يدفعني لأسفل ..
لا صراخ يُنجي..
ولا بكاء يرحم..
يتلذذ بتعذيب روح الوفاء..
ألِأنها قد حُرمت عيناها من رؤيته ..؟
أم من أجل قلبها الذي يتفطر كل يوم ..
حقير انت ..!!
تركض لك شوقآ في جوٍ يمطر ثلجآ..
تريد ان تدفئك بيديها.. وتلبسك معطفها ..
وبكل قوه تدفعها لإغراقها ..
أخبرني ماذا فعلت لك يا لئيــــم ..!!!
..
ومآت الشوق عندما أُخرج جثمان الوفاء وقد أصبح كتله ثلجيَه..